صوت

“علينا دائمًا أن نصنع شخصًا آخر فينا أقوى منا، وأعقل منا، وأقدر منا على قراءة المواقف، علينا أن نعتبر أن فينا شخصين، لأن الشعور بالوحدة شللٌ و موت و انهيار.”

في كل يوم؛ أبحث عن صوتٌ ضائع! وكل يوم تزداد رغبتي في إيجاده وخنقه. ناهيك عن رغبتي في تجاهل تلك الأحاسيس والمشاعر التي ينقلها لي طائر الرخ… مؤلم جدًا عندما لا تعلم ماذا بك. سوى أنك فاقد شيء تعجز عن وصفه لنفسك..


على كل حال، كيف أتعامل مع عودة ألمٌ ودعتهُ منذُ سنوات طوال؟؟ لم أستطع حمله عندما عاد إليّ مجددًا؟ هل هو حقًا  ثقيل أم أزداد وزنًا عندما عاد؟؟ كيف حملته طوال تلك السنوات؟ -اتمنى في هذه اللحظة- أن أقيده بشده وأَلقَيه بمكان مليء بالأشباح والبؤس. ليعلم عن حجم الجحيم الذي عشته بسببه. جحيم لم أستطع مشاركته لأحد؛ لأن لا أحد يملك عصا سحريه لانهاؤه إلى الأبد. هل حقًا هناك لقاء قريب بيننا؟؟ أخشى ذلك.

جاهدتُ  نفسي في التمسك بك طوال تلك السنوات وحتى بالأمس علمت بأنك تخليت عني! هل أستطيع أن أخبرك بأن روحك مُصابة بقصر نظر؟؟ لدي أجنحه كأجنحة الملائكة إلا أنني أخجل من أظهارها. أوه، لن تسمعني الآن! هذا رائعٌ جدًا لأنني لا أرغب في الاستمرار بالكتابة. سأكون سعيدة مستقبلًا  لا تقلق عليّ.

حسنًا، إلى متى سأظل أتشبث بالأصدقاء؟؟ كيف لي أن أحمل روحي بعيدًا؟؟ مللت من كل شيء. وأرغب في نفض نفسي وبقوة من كل شيء والبقاء وحيده مع صوتي الذي لا أعلم أين هو…

أبحث عن صوتٌ ضائع منذُ سنوات…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s